اخبار اليوم

تابعنا على الفيسبوك

مواقيت الصلاة

احوال الطقس بمدينة الداخلة

مؤسسات تعليمية بالداخلة تتخبط في جملة من المشاكل




تيرس بريس24:الداخلة24




تعيش أغلب  المؤسسات التعليمية كثيرا من المشاكل التي تعيق السير العادي للعملية التعليمية التعلمية ، من ذلك مثلا ما تعيشه مدرسة واد ي شياف من فوضى خلاقة في ظل غياب الإدارة التي لم تأخذ بعد زمام الأمور ،أضف إلى خصاص في بعض الأساتذة كأساتذة الفرنسية  للمستوى الثاني  وكثرة غياب بعضهم مما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي للتلاميذ ، ، ومن ذلك أيضا ما تعيشه ثانوية الحي الجديد من مشاكل جمة ،كالاكتظاظ مثلا خاصة بعد نقل تلامذة إعدادية محمد السادس إليها مما يؤدي إلى ازدحام كبير داخل أجنحة الساحة  قد يودي  بحياة بعض التلاميذ الصغار أو وقوع إصابات خطيرة جراء التدافع غير المسبوق وعدم كفاية حراسين عامين لكل هذا الكم الهائل من الأمواج البشرية  ،  علاوة على ذلك  ضيق بعض الحجرات الدراسية التي لايمكنها أن تستوعب أكثر من 35 تلميذا، ومن ذلك الحيف الذي طالها من حيث توزيع الأساتذة حيث إن كثيرا من الأساتذة تم تعينهم بإعدادية وادي الذهب التي لا تعاني خصاصا أصلا وتجد سويعات قليلة لعدد من الأساتذة.  و كان الأولى تعينهم بالحي الجديد لتخفيف الضغط عنها    ،  ولكنه سوء التدبير والتخطيط .

أضف إلى ذلك ضعف التجهيزات الضرورية كالسبورات مثلا التي صمدت لسنين في هذه المؤسسة منذ ان كانت مدرسة ابتدائية ، والتي لم تعد صالحة للكتابة ولا الشرح ويشكو كثير من التلاميذ  عدم رؤية ما يكتب فيها . وجدير بالذكر أن باب ثانوية الحي الجديد أصبح مرتعا لكثير من المتسكعين والمنحرفين الذين يتحرشون بالفتيات مما يؤدي إلى نشوب صراعات بين التلاميذ كان آخرها ما قام به أحد هم من اعتداء على صديقه بسكين على مستوى الجبهة مما يستدعي توفير دورية أمنية.

كما ان المؤسسة لا زالت غير متوفرة على  رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ ، إضافة إلى عدم تفعيل المجالس   كمجلس التدبير الذي لم يفعل  منذ 2011.


كما أن طلبة الأقسام التحضيرية يعانون مشاكل بالجملة كنقص أساتذة بعض المواد ومشاكل على مستوى الاكل في الداخلية وهلم جرا وهذا غيض من فيض مما تعانيه الكثير من المؤسسات التعليمة في ظل السبات العميق واللذيذ الذي تنعم به النقابات .فأين هي مصلحة وأين هي مصلحة رجل التعليم ؟
تبرئة الذمة: جميع المقالات المنشورة في الموقع تعبر عن راي اصحابها وليس للموقع اي مسؤولية اعلامية او ادبية او قانونية