تيرس بريس24:المغرب الازرق
لا تزال آلة تشكيل تمثيلية مهنيي الصيد البحري لم تنتهي بعد،فبعد انتخابات غرف الصيد البحري،و ممثلي مهني الصيد البحري بغرفة المستشارين ، ينتظر المهنيون ما ستفرزه المفاوضات الجارية منذ فترة ليست بالطويلة حول عضوية جامعة غرف الصيد البحري و رآستها.
جامعة غرف الصيد البحري التي أحدثت سنة1997 ، حسب المادة 28 من الفصل السادس من القانون رقم 4.97 المتعلق بالنظام الأساسي لغرف الصيد البحري، حسب الظهير الشريف 1.97.88 صادر في 23 من ذي القعدة 1417 (2 أبريل 1997) و التي تخضع لظهير الحريات العامة.تمثل ما يمكن أن يصطلح عليه أم الغرف،اذ تتشكل 06 اعضاء عن كل غرفة من غرف الصيد البحري الأربعة، بمجموع 24 عضوا،يتم تعيينهم من طرف الرئيس.
جامعة غرف الصيد البحري التي يترأسها منذ احداثها السيد ماء العينين هيبته، ستعرف و لأول مرة منافسة أسماء على مقعد الرآسة ،حيث ظهر اسم المهيدي العربي نائب رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية بالدارالبيضاء،ممثل قطاع الصيد الساحلي بالقنيطرة/المهدية .
انتخابات مجلس المستشارين و حسب عدد من المتتبعين تسببت لرئيس جامعة الغرف السابق و المرشح لذات المقعد في احراج كبير قد يفقده أصوات مناصري الجماني،من مهنيي الصيد البحري بكل من غرف الصيد باكادير و الدارالبيضاء و الداخلة،دون الحديث عن طنجة التي تخفي المفاجأة.
و يبقى للأيام القليلة القادمة كلمتها بعد مفاوضات حثما ستكون عسيرة و ربما تفجر مفاجأة في رآسة جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب.