تيرس بريس:الذاخلة 24
احتضن المركز الثقافي بالداخلة صباح اليوم الخميس عرضا حول الإنجازات التي حققتها المملكة بالجهة على امتداد 36 سنة الماضية منذ استرجاع اقليم وادي الذهب الى حدود الساعة. وتميز هذا الحدث بالحضور الوازن لشخصيات منتخبة و مدنية وعسكرية من مستوى عالى يترأسهم والي صاحب الجلالة بجهة الداخلة وادي الذهب السيد لمين بنعمر، إضافة الى فعاليات عن المجتمع المدني ومهتمين بهذا المجال.
ويأتي هذا العرض ضمن الفعاليات الإحتفالية بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء الخالدة، حيث تضمن مداخلات مفصلة تطرقت في معظمها الى الإنجازات المحققة بالجهة في الفترة السابقة، كما ناقشت الرؤية المستقبلية للتنمية الإقتصادية والاجتماعية بالمنطقة وفق المخطط التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية والذي رسم معالمه الخطاب الملكي الأخير يوم 7 نونبر الحالي، حيث من المنتظر أن يشكل هذا النموذج قاطرة للتنمية و الإزدهار بالأقاليم الجنوبية للمملكة من خلال ترسانة من المشاريع الكبيرة والمتنوعة التي تهم جميع القطاعات والمجالات الإقتصادية والإجتماعية.
وشكل هذا العرض فرصة لسرد الإنجازات الكبرى التي باشرتها المملكة بجهة الداخلة وادي الذهب، والتي تتعدد بين خلق بنية تحتية حقيقية قادرة على مواكبة المسار التنموي في القطاعات الأساسية كالتعليم والصحة السكن، وكذا دعم المشاريع المهيكلة في القطاعات الإنتاجية بالجهة كالصيد البحري والفلاحة والسياحة، مما مكن من تحقيق قفزة نوعية في مجال التنمية الإقتصادية بالمنطقة وفتح المجال للإستثمار والمستثمرين، وهو ما ينعكس اليوم من خلال تميز واضح ومشاريع ضخمة واستثمارات هامة أصبحت تتخذ من الجهة أرضية لها حسب ما أكده الدكتور عبد الله بوحجر مدير المركز الجهوي للإستثمار بالداخلة.
كما تطمح الجهة في اطار المخطط التنموي الجديد الى الارتقاء بالاقتصاد المحلي وبلوغ اهداف تنموية تتناسب والإمكانية المهمة للجهة التي تترقب احتضان الميناء المتوسطي بكلفة تتجاوز 6 ملايير درهم، فضلا عن مجموعة من المشاريع السياحية والفلاحية بغلاف مالي مهم يهدف الى خلق مشاريع انتاجية وأوراش نوعية من قبيل مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة وانجاز الطريق المزدوج بين الداخلة وتزنيت مرورا بمدينة العيون.
ويأتي هذا العرض ضمن الفعاليات الإحتفالية بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء الخالدة، حيث تضمن مداخلات مفصلة تطرقت في معظمها الى الإنجازات المحققة بالجهة في الفترة السابقة، كما ناقشت الرؤية المستقبلية للتنمية الإقتصادية والاجتماعية بالمنطقة وفق المخطط التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية والذي رسم معالمه الخطاب الملكي الأخير يوم 7 نونبر الحالي، حيث من المنتظر أن يشكل هذا النموذج قاطرة للتنمية و الإزدهار بالأقاليم الجنوبية للمملكة من خلال ترسانة من المشاريع الكبيرة والمتنوعة التي تهم جميع القطاعات والمجالات الإقتصادية والإجتماعية.
وشكل هذا العرض فرصة لسرد الإنجازات الكبرى التي باشرتها المملكة بجهة الداخلة وادي الذهب، والتي تتعدد بين خلق بنية تحتية حقيقية قادرة على مواكبة المسار التنموي في القطاعات الأساسية كالتعليم والصحة السكن، وكذا دعم المشاريع المهيكلة في القطاعات الإنتاجية بالجهة كالصيد البحري والفلاحة والسياحة، مما مكن من تحقيق قفزة نوعية في مجال التنمية الإقتصادية بالمنطقة وفتح المجال للإستثمار والمستثمرين، وهو ما ينعكس اليوم من خلال تميز واضح ومشاريع ضخمة واستثمارات هامة أصبحت تتخذ من الجهة أرضية لها حسب ما أكده الدكتور عبد الله بوحجر مدير المركز الجهوي للإستثمار بالداخلة.
كما تطمح الجهة في اطار المخطط التنموي الجديد الى الارتقاء بالاقتصاد المحلي وبلوغ اهداف تنموية تتناسب والإمكانية المهمة للجهة التي تترقب احتضان الميناء المتوسطي بكلفة تتجاوز 6 ملايير درهم، فضلا عن مجموعة من المشاريع السياحية والفلاحية بغلاف مالي مهم يهدف الى خلق مشاريع انتاجية وأوراش نوعية من قبيل مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة وانجاز الطريق المزدوج بين الداخلة وتزنيت مرورا بمدينة العيون.