تيرس بريس: مصادر محلية
عيش مدينة الداخلة حالة استنفار قصوى استعدادا لاستقبال العاهل المغربي الملك محمد السادس الذي مازال متواجدا بمدينة العيون ومن المرجح أن يحل بالداخلة لتدشين عدد من المشاريع التنموية، وقد سبقه إلى المدينة كل وزير الداخلية محمد حصاد، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس، وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري.
وسيقوم محمد السادس بتدشين مجموعة من المشاريع التنموية المهمة في مجال التجهيز بالتجهيز والبنيات التحتية بقيمة فاقت 2,6 مليار درهم، وحسب إحصائيات لولاية جهة الداخلة – وادي الذهب، فإن هذه المشاريع المهيكلة تهم على الخصوص عمليات بناء وتهيئة وتوسيع وتقوية وصيانة المحاور الطرقية بالمنطقة.
وكذا إقامة محور للنقل الجوي يربط الأقاليم الجنوبية بإفريقيا ، و بناء الميناء الأطلسي الكبير للداخلة، وإنجاز مشاريع كبرى للطاقة الشمسية والريحية بالجنوب.
بالإضافة إلى ربط مدينة الداخلة بالشبكة الكهربائية الوطنية، حيث قال في خطابه « بموازاة ذلك، ندعو الحكومة للتفكير في إقامة محور للنقل الجوي، بالأقاليم الجنوبية، نحو إفريقيا.كما أن لدينا حلما ببناء خط للسكة الحديدية، من طنجة إلى لكويرة، لربط المغرب بإفريقيا، كما نعتزم بناء الميناء الأطلسي الكبير للداخلة، وإنجاز مشاريع كبرى للطاقة الشمسية والريحية بالجنوب، وربط مدينة الداخلة بالشبكة الكهربائية الوطنية ».
كما تهم النهوض بالمجال الاقتصادي ودعم بمشاريع التنمية البشرية، و مواصلة استثمار عائدات الثروات الطبيعية، لفائدة سكان المنطقة، ومنها المشروع الكبير لتحلية ماء البحر بالداخلة.
وفي ما يتعلق بالمشاريع قيد الإنجاز (2014 – 2015) فهمت بناء الطريق الرئيسية الرابطة بين بئر انزران وقليبات الفولة على مسافة 42 كلم (48,092 مليون درهم) وتهيئة الطريق الرئيسية 1102 الرابطة بين بئر كندوز وتيشلا على مسافة 182 كلم بتكلفة تصل إلى 72,938 مليون درهم.
أما المشاريع المبرمجة والتي رصدت لها استثمارات بقيمة 972 مليون درهم ، فتهم على الخصوص تهيئة الطرق التي تضررت جراء سيول الأمطار بين الداخلة وبئر كندوز ، وتقوية شطر يمتد على مسافة 2 كلم على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 فضلا عن تقوية وتوسيع العديد من المحاور الطرقية.
يذكر أن المشاريع التي أنجزت خلال الفترة الممتدة ما بين 2006 و 2014 ، تطلبت استثمارات تقدر قيمتها ب 447 مليون و910 ألف و680 درهم، وهمت عمليات تقوية الأكتاد على مستوى الطريق الوطنية 1 على مسافة 40 كلم، وبناء الطريق الرئيسية الرابطة بين أوسرد وتيشلا، وتكسية المحور الرابط بين الطريق الوطنية رقم 1 وأوسرد على مسافة 78 كلم ، فضلا عن توسيع الطريق الرابطة بين أوسرد وموقع الصيد البحري لاسارغا ( 11 كلم) إلى جانب تهيئة الطرق التي تعرضت لسيول الأمطار في مقاطع مختلفة بالطريق الوطنية رقم 3.
كما همت هذه المشاريع بناء وتحسين مستوى الولوج وإزالة مخلفات الأمطار، على مسافة 780 كلم ما بين الداخلة والكركرات وتوسيع الطريق المؤدي إلى المركز الحدودي الكركرات على مسافة 1,6 كلم.
من جهة ثانية، تم الشروع في عمليات الشبكة الطرقية بالجهة، في سنة 1979 ، من خلال ضخ غلاف مالي يقدر ب928 مليون و427 ألف درهم ، لتمويل المشاريع الطرقية ذات الصلة.
وفي سنة 2000 ، تم إطلاق برنامج لتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين بوجدور والكويرة على شطرين ، الأول شمل 12 كلم (5 مليون درهم) والثاني 26 كلم ( 6 مليون درهم).
وما بين سنة 2001 و 2005 ، تم إنجاز 10 مشاريع بتكلفة إجمالية تقدر ب107 مليون درهم ، همت بناء شطر يمتد على مسافة 13 كلم يربط الطريق الوطنية رقم 1 (27 مليون درهم) وتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 على مسافة 110 كلم (43 مليون درهم)، وتقوية المحور الطرقي ذاته على مسافة 5 كلم (1,9 مليون درهم) وتوسيعه على مسافة 28 كلم (8,2 مليون درهم) وكذا تقوية الطريق الوطنية رقم 3 على ثلاثة أشطر بغلاف مالي بلغ 400 ألف درهم.
وسيقوم محمد السادس بتدشين مجموعة من المشاريع التنموية المهمة في مجال التجهيز بالتجهيز والبنيات التحتية بقيمة فاقت 2,6 مليار درهم، وحسب إحصائيات لولاية جهة الداخلة – وادي الذهب، فإن هذه المشاريع المهيكلة تهم على الخصوص عمليات بناء وتهيئة وتوسيع وتقوية وصيانة المحاور الطرقية بالمنطقة.
وكذا إقامة محور للنقل الجوي يربط الأقاليم الجنوبية بإفريقيا ، و بناء الميناء الأطلسي الكبير للداخلة، وإنجاز مشاريع كبرى للطاقة الشمسية والريحية بالجنوب.
بالإضافة إلى ربط مدينة الداخلة بالشبكة الكهربائية الوطنية، حيث قال في خطابه « بموازاة ذلك، ندعو الحكومة للتفكير في إقامة محور للنقل الجوي، بالأقاليم الجنوبية، نحو إفريقيا.كما أن لدينا حلما ببناء خط للسكة الحديدية، من طنجة إلى لكويرة، لربط المغرب بإفريقيا، كما نعتزم بناء الميناء الأطلسي الكبير للداخلة، وإنجاز مشاريع كبرى للطاقة الشمسية والريحية بالجنوب، وربط مدينة الداخلة بالشبكة الكهربائية الوطنية ».
كما تهم النهوض بالمجال الاقتصادي ودعم بمشاريع التنمية البشرية، و مواصلة استثمار عائدات الثروات الطبيعية، لفائدة سكان المنطقة، ومنها المشروع الكبير لتحلية ماء البحر بالداخلة.
وفي ما يتعلق بالمشاريع قيد الإنجاز (2014 – 2015) فهمت بناء الطريق الرئيسية الرابطة بين بئر انزران وقليبات الفولة على مسافة 42 كلم (48,092 مليون درهم) وتهيئة الطريق الرئيسية 1102 الرابطة بين بئر كندوز وتيشلا على مسافة 182 كلم بتكلفة تصل إلى 72,938 مليون درهم.
أما المشاريع المبرمجة والتي رصدت لها استثمارات بقيمة 972 مليون درهم ، فتهم على الخصوص تهيئة الطرق التي تضررت جراء سيول الأمطار بين الداخلة وبئر كندوز ، وتقوية شطر يمتد على مسافة 2 كلم على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 فضلا عن تقوية وتوسيع العديد من المحاور الطرقية.
يذكر أن المشاريع التي أنجزت خلال الفترة الممتدة ما بين 2006 و 2014 ، تطلبت استثمارات تقدر قيمتها ب 447 مليون و910 ألف و680 درهم، وهمت عمليات تقوية الأكتاد على مستوى الطريق الوطنية 1 على مسافة 40 كلم، وبناء الطريق الرئيسية الرابطة بين أوسرد وتيشلا، وتكسية المحور الرابط بين الطريق الوطنية رقم 1 وأوسرد على مسافة 78 كلم ، فضلا عن توسيع الطريق الرابطة بين أوسرد وموقع الصيد البحري لاسارغا ( 11 كلم) إلى جانب تهيئة الطرق التي تعرضت لسيول الأمطار في مقاطع مختلفة بالطريق الوطنية رقم 3.
كما همت هذه المشاريع بناء وتحسين مستوى الولوج وإزالة مخلفات الأمطار، على مسافة 780 كلم ما بين الداخلة والكركرات وتوسيع الطريق المؤدي إلى المركز الحدودي الكركرات على مسافة 1,6 كلم.
من جهة ثانية، تم الشروع في عمليات الشبكة الطرقية بالجهة، في سنة 1979 ، من خلال ضخ غلاف مالي يقدر ب928 مليون و427 ألف درهم ، لتمويل المشاريع الطرقية ذات الصلة.
وفي سنة 2000 ، تم إطلاق برنامج لتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين بوجدور والكويرة على شطرين ، الأول شمل 12 كلم (5 مليون درهم) والثاني 26 كلم ( 6 مليون درهم).
وما بين سنة 2001 و 2005 ، تم إنجاز 10 مشاريع بتكلفة إجمالية تقدر ب107 مليون درهم ، همت بناء شطر يمتد على مسافة 13 كلم يربط الطريق الوطنية رقم 1 (27 مليون درهم) وتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 على مسافة 110 كلم (43 مليون درهم)، وتقوية المحور الطرقي ذاته على مسافة 5 كلم (1,9 مليون درهم) وتوسيعه على مسافة 28 كلم (8,2 مليون درهم) وكذا تقوية الطريق الوطنية رقم 3 على ثلاثة أشطر بغلاف مالي بلغ 400 ألف درهم.
