اخبار اليوم

تابعنا على الفيسبوك

مواقيت الصلاة

احوال الطقس بمدينة الداخلة

الأخ الأصغر لأباعود يتوعد الأوروبيين بالانتقام لمقتل شقيقه







بعد أن أكدت السلطات الفرنسية تمكنها من قتل عبد الحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات باريس، جاء التأكيد هذه المرة من أحد مقاتلي تنظيم "داعش"، الذي يطلق على نفسه "أبو سفيان البلجيكي المهاجر"، هذا الأخير أعلن على صفحته في "فيسبوك" أنه حتى وإن قتل أباعود، فإن أخاه يونس، الذي يصغره سنا والذي يقاتل هو الآخر في صفوف "داعش"، سيعود للانتقام ممن أسماهم "الصليبيين".
ونشر أبو سفيان صورة ليونس الذي التحق بالتنظيم قبل أكثر من عامين، وحينها أطلق عليه لقب أصغر جهادي في العالم، وتظهر الصورة الفتى وهو يرتدي زيا عسكريا، وفي التعليق على الصورة كتب: "إن استشهد أبو عمر السوسي"، وهو لقب أباعود في التنظيم، "فإن أخاه حي يرزق.. قادمون يا عباد الصليب".

وكان يونس، الشقيق الأصغر لأباعود، قد التحق بالتنظيم وعمره آنذاك لا يتجاوز 13 سنة، وهو الأمر الذي خلف صدمة عالمية خصوصا بعد أن ظهر الطفل البلجيكي الجنسية وهو يرتدي زيا أفغانيا ويحمل بندقية كلاشينكوف، وبعدها اختفى عن الأنظار إلى أن عاد مقاتل من تنظيم "داعش" لينشر صورة حديثة له بعد خبر وفاة أباعود، ويبلغ يونس حاليا 15 سنة، بعد أن قضى سنتين في صفوف تنظيم البغدادي.
ويبدو أن المقاتل الذي أطلق على نفسه لقب أبو سفيان البلجيكي المهاجر، له علاقات مع العديد من الجهاديين البلجيكيين، حيث يوجد في قائمة أصدقائه عدد من معارف أباعود وأفراد أسرته الذين لا علاقة لهم بتنظيم "داعش"، وأيضا أفراد أسرة البلجيكي ميشيل الذي غير اسمه إلى سفيان وعاد لبلجيكا وهو الآن تحت الحراسة النظرية على خلفية قضية جماعة "الشريعة من أجل بلجيكا".
وفي الوقت الذي يتوعد فيه يونس أباعود الأوروبيين عقب وفاة أخيه، فإن والده مازال يعيش حرقة فراق ابنه الصغير، حيث صرح في حوار مع وسائل إعلام بلجيكية أنه لن يسامح "عبد الحميد أباعود لأنه قام باصطحاب أخيه الصغير إلى ساحات القتال في العراق وسوريا"، وأكد أنه لا يفهم كيف يستطيع ابنه الصغير تحمل كل تلك الفظاعات التي يقدم عليها تنظيم البغدادي.
تبرئة الذمة: جميع المقالات المنشورة في الموقع تعبر عن راي اصحابها وليس للموقع اي مسؤولية اعلامية او ادبية او قانونية