شهدت
مدينة العيون يوم أمس حدثا هاما من داخل إحدى أكبر المؤسسات العمومية
بالصحراء : أطر و مستخدمي وكالة الجنوب يعلنون خوضهم إضرابا إنذاريا بحمل
الشارات الحمراء كمرحلة و خطوة أولى في النضال ، ليومي الثلاثاء و الأبعاء
15 و 16 دجنبر 2015 ، وتأتي هذه النضالات نتيجة للوضع الكارثي الذي ألت
إليه مؤسسة وكالة الجنوب، و إحتجاجا منهم على الرفض المستمر و اللامقبول
لتصرفات الإدارة التعسفية في حقهم و التي و صلت في بعض الأحيان إلى التهديد
بالطرد و التشريد و الإقصاء، زيادة الى التماطل في أداء الأجور لبعض
المستخدمين، و عدم إمضاء محاضر الإجتماعات من طرف الإدارة في محاولة للتهرب
و المراواغة و التعامل الغير لائق مع الإخوة النقابيون و النقابيات.
تصر
النقابة ومن خلال مجهودات مناضليها على المضي قدما من أجل تحقيق أهدافهم و
مطالبهم العادلة و بكافة الوسائل المشروعة، و التي منها مطالبتهم للدولة
في شخص رئيس الحكومة و وزير الداخلية بتسوية وضعية كافة المتعاقدين مع
الوكالة،وتوفير مناصب مالية قارة لهم على غرار باقي مؤسسات الدولة ،و توضيح
مصيرهم و موقعهم من المستجدات الحالية ،إضافة إلى وقف التعسف في حق الأطر
التي تم تجريدها من مسؤوليتهم بالرغم من كفاءتهم المشهودة، و تعتبر هذه هي
الخطوة التصعيدية الأولى لأطر الوكالة بعد إستنفاد جميع سبل الحوار الجاد
،وقبل الخوض في إعتصامات ووقفات إحتجاجية مالم تلبى مطالبهم ،منددين بضياع
حقوقهم و محاولة تجاوزها و الإلتفاف عليها، ومستنكرين علاقات المحسوبية و
الزبونية في عملية التوظيفات المشبوهة الأخيرة ،و إقصاء العنصر و الثروة
البشرية المتوفرة داخل الإدارة وتهميشها ، وتبخيس للعمل النقابي و محاصرته،
زيادة إلى الغموض و النظرة الضبابية لمصير وكالة الجنوب ،خصوصا أمام
المتغيرات الأخيرة الخاصة بزيارة عاهل المملكة لمدينة العيون و تكريس
الجهوية الموسعة في أقاليم الجنوب بالمملكة.وهذا مازاد من حماس الأطر
النقابية في طرح ملف المتعاقدين و مشاكل وكالة الجنوب بين يدي جلالة الملك
في زيارته اللاحقة و المرتقبة للأقاليم الجنوبية، قصد إيجاد حل نهائي و
جدري للمشاكل الراهنة للمتعاقدين وضمان إستقرارهم العملي و النفسي.
شهدت
مدينة العيون يوم أمس حدثا هاما من داخل إحدى أكبر المؤسسات العمومية
بالصحراء : أطر و مستخدمي وكالة الجنوب يعلنون خوضهم إضرابا إنذاريا بحمل
الشارات الحمراء كمرحلة و خطوة أولى في النضال ، ليومي الثلاثاء و الأبعاء
15 و 16 دجنبر 2015 ، وتأتي هذه النضالات نتيجة للوضع الكارثي الذي ألت
إليه مؤسسة وكالة الجنوب، و إحتجاجا منهم على الرفض المستمر و اللامقبول
لتصرفات الإدارة التعسفية في حقهم و التي و صلت في بعض الأحيان إلى التهديد
بالطرد و التشريد و الإقصاء، زيادة الى التماطل في أداء الأجور لبعض
المستخدمين، و عدم إمضاء محاضر الإجتماعات من طرف الإدارة في محاولة للتهرب
و المراواغة و التعامل الغير لائق مع الإخوة النقابيون و النقابيات.
تصر النقابة ومن خلال مجهودات مناضليها على المضي قدما من أجل تحقيق أهدافهم و مطالبهم العادلة و بكافة الوسائل المشروعة، و التي منها مطالبتهم للدولة في شخص رئيس الحكومة و وزير الداخلية بتسوية وضعية كافة المتعاقدين مع الوكالة،وتوفير مناصب مالية قارة لهم على غرار باقي مؤسسات الدولة ،و توضيح مصيرهم و موقعهم من المستجدات الحالية ،إضافة إلى وقف التعسف في حق الأطر التي تم تجريدها من مسؤوليتهم بالرغم من كفاءتهم المشهودة، و تعتبر هذه هي الخطوة التصعيدية الأولى لأطر الوكالة بعد إستنفاد جميع سبل الحوار الجاد ،وقبل الخوض في إعتصامات ووقفات إحتجاجية مالم تلبى مطالبهم ،منددين بضياع حقوقهم و محاولة تجاوزها و الإلتفاف عليها، ومستنكرين علاقات المحسوبية و الزبونية في عملية التوظيفات المشبوهة الأخيرة ،و إقصاء العنصر و الثروة البشرية المتوفرة داخل الإدارة وتهميشها ، وتبخيس للعمل النقابي و محاصرته، زيادة إلى الغموض و النظرة الضبابية لمصير وكالة الجنوب ،خصوصا أمام المتغيرات الأخيرة الخاصة بزيارة عاهل المملكة لمدينة العيون و تكريس الجهوية الموسعة في أقاليم الجنوب بالمملكة.وهذا مازاد من حماس الأطر النقابية في طرح ملف المتعاقدين و مشاكل وكالة الجنوب بين يدي جلالة الملك في زيارته اللاحقة و المرتقبة للأقاليم الجنوبية، قصد إيجاد حل نهائي و جدري للمشاكل الراهنة للمتعاقدين وضمان إستقرارهم العملي و النفسي.
تصر النقابة ومن خلال مجهودات مناضليها على المضي قدما من أجل تحقيق أهدافهم و مطالبهم العادلة و بكافة الوسائل المشروعة، و التي منها مطالبتهم للدولة في شخص رئيس الحكومة و وزير الداخلية بتسوية وضعية كافة المتعاقدين مع الوكالة،وتوفير مناصب مالية قارة لهم على غرار باقي مؤسسات الدولة ،و توضيح مصيرهم و موقعهم من المستجدات الحالية ،إضافة إلى وقف التعسف في حق الأطر التي تم تجريدها من مسؤوليتهم بالرغم من كفاءتهم المشهودة، و تعتبر هذه هي الخطوة التصعيدية الأولى لأطر الوكالة بعد إستنفاد جميع سبل الحوار الجاد ،وقبل الخوض في إعتصامات ووقفات إحتجاجية مالم تلبى مطالبهم ،منددين بضياع حقوقهم و محاولة تجاوزها و الإلتفاف عليها، ومستنكرين علاقات المحسوبية و الزبونية في عملية التوظيفات المشبوهة الأخيرة ،و إقصاء العنصر و الثروة البشرية المتوفرة داخل الإدارة وتهميشها ، وتبخيس للعمل النقابي و محاصرته، زيادة إلى الغموض و النظرة الضبابية لمصير وكالة الجنوب ،خصوصا أمام المتغيرات الأخيرة الخاصة بزيارة عاهل المملكة لمدينة العيون و تكريس الجهوية الموسعة في أقاليم الجنوب بالمملكة.وهذا مازاد من حماس الأطر النقابية في طرح ملف المتعاقدين و مشاكل وكالة الجنوب بين يدي جلالة الملك في زيارته اللاحقة و المرتقبة للأقاليم الجنوبية، قصد إيجاد حل نهائي و جدري للمشاكل الراهنة للمتعاقدين وضمان إستقرارهم العملي و النفسي.